الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿شُرَكَائِىَ﴾ مبني على زعمهم، وفيه تهكم،
فإن قلت : زعم يطلب مفعولين، كقوله :
ذ. . . . وَلَمْ أَزْعُمْكِ عَنْ ذَاكَ مَعْزِلاَ ***
فأين هما ؟ قلت : محذوفان، تقديره : الذين كنتم تزعمونهم شركائي. ويجوز حذف المفعولين في باب ظننت، ولا يصح الاقتصار على أحدهما.
فإن قلت : زعم يطلب مفعولين، كقوله :
ذ. . . . وَلَمْ أَزْعُمْكِ عَنْ ذَاكَ مَعْزِلاَ ***
فأين هما ؟ قلت : محذوفان، تقديره : الذين كنتم تزعمونهم شركائي. ويجوز حذف المفعولين في باب ظننت، ولا يصح الاقتصار على أحدهما.