الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾[ ٦٢ ]، أي ويوم ينادي رب العزة الذين أشركوا به في الدنيا، فيقول لهم :﴿أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾[ ٦٢ ]، في الدنيا أنهم لي(٢) شركاء، فالمعنى : أين شركائي(٣) على قولكم وزعمكم ؟ وهذا النداء إنما هو على طريق(٤) التوبيخ لهم(٥)، وإلا فقد عرفوا(٦) في ذلك اليوم بطلان ما كانوا عليه، وعرفوا أن أولئك الشركاء الذين كانوا يعبدون لا ينفعونهم بشيء(٧).
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ ز: "إنهم لي في الدنيا شركائي"..
٣ "فالمعنى أي شركائي" ساقط من ز..
٤ ز: سبيل..
٥ "لهم" سقطت من ز..
٦ ز: عرفوا..
٧ ز: شيء..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى