إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ﴾ منصوبٌ بالعطفِ على يومَ القيامةِ لاختلافهما عُنواناً وإنِ اتَّحدا ذاتاً أو بإضمارِ اذكُر ﴿فَيَقُولُ﴾ تفسيرٌ للنِّداءِ ﴿أَيْنَ شُرَكَائِيَ الذين كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ أي الذينَ كنتُم تزعمونَهم شركائي، فحُذف المفعولانِ معاً ثقةً بدلالةِ الكلامِ عليهما