تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
[ الآية ٦٢ ] وقوله تعالى :﴿ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾ قوله :﴿شركائي الذين﴾ في زعمكم أنهم شركائي حين(١) أشركتموهم في العبادة وتسمية الألوهية. وإلا لم يكن لله شريك ﴿فيقول أين شركائي الذين﴾ زعمتم أنهم(٢) شركائي ؟
ثم قوله :﴿أي شركائي﴾ إنما يقول(٣) لهم لقولهم :﴿ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى﴾ [الزمر: ٣] وقولهم :﴿هؤلاء شفعاؤنا عند الله﴾ [يونس: ١٨] فيقول : أين شفاعة من زعمتم أنهم شفعاؤكم عند الله ؟ وأين قربتكم وزلفاكم بعبادتكم إياها(٤) زعمتم أن عبادتكم إياها تقربكم إلى الله زلفى ؟ أين ذلك لكم منهم ؟
١ - في الأصل وم: حيث..
٢ - من م، في الأصل: أنتم..
٣ - في الأصل وم: يقال..
٤ - في الأصل وم: حيث..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى