كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قولهُ تعالى: ﴿وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ﴾؛ أي يقالُ لَهم: لَستُمْ تُسأَلُونَ عن الإغواءِ والغِوَايَةِ، ولكن ادعُوا آلِهَتَكُمْ حتى يذُودوا عنكم العذابَ.
﴿فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ﴾؛ أي لَم يُجيبُوهم إلى نصرتهم ﴿وَرَأَوُاْ ٱلْعَذَابَ﴾؛ أي رَأوا كلُّهم القادةُ والأتباعُ العذابَ. وقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَوْ أَنَّهُمْ كَانُواْ يَهْتَدُونَ﴾؛ جوابُ (لَوْ) محذوفٌ تقديرهُ: لو أنَّهم كانوا يَهْتَدُونَ في الدُّنيا لَمَا رَأوُا العذابَ.
﴿فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ﴾؛ أي لَم يُجيبُوهم إلى نصرتهم ﴿وَرَأَوُاْ ٱلْعَذَابَ﴾؛ أي رَأوا كلُّهم القادةُ والأتباعُ العذابَ. وقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَوْ أَنَّهُمْ كَانُواْ يَهْتَدُونَ﴾؛ جوابُ (لَوْ) محذوفٌ تقديرهُ: لو أنَّهم كانوا يَهْتَدُونَ في الدُّنيا لَمَا رَأوُا العذابَ.