تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ﴾[ أي ](١) : ليخلصوكم مما أنتم فيه، كما كنتم ترجون منهم في الدار الدنيا، ﴿فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ﴾ أي : وتيقنوا أنهم صائرون إلى النار لا محالة.
وقوله :﴿لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ﴾ أي : فودوا حين عاينوا العذاب لو أنهم كانوا من المهتدين في الدار الدنيا. وهذا كقوله تعالى :﴿وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا. وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا﴾ [الكهف: ٥٢، ٥٣].
١ - زيادة من أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى