جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وَقِيلَ ادْعُوا(١) شُرَكَاءكُمْ﴾ لتخلصكم عن العذاب ﴿فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ﴾ لعجزهم ﴿وَرَأَوُا الْعَذَابَ﴾ لهم ولأربابهم ﴿لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ﴾ جواب لو محذوف، أي ما رأوا العذاب أو لو للتمني فهو على الحكاية كأقسم ليضربن أو على تأويل رأوا متمنين هدايتهم
١ لما سألوا وأجابوا بغير جوابه سألوا ثانيا وأضاف الشركاء إليهم لمزيد نكالهم ووبالهم فقال ادعوهم لأن يخلصوكم عما هم فيه تهكما بهم ﴿فدعوهم﴾ لحماقتهم وسخافة عقولهم ﴿فلم يستجيبوا لهم﴾ الآية /١٢ وجيز..