فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون﴾ [القصص: ٦٤]، جوابه محذوف تقديره : لما رأوا العذاب(١)، ولا يصحّ أن يكون جوابها ما قبلها، لأن من يرى العذاب، يكون ضالا لا مهتديا.
١ - قال الطبري معناه: ودّوا حين رأو العذاب لو أنهم كانوا في الدنيا مهتدين للحق..