التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ﴾ أي يقال للمشركين الضالين والأتباع من المنافقين والمقلدين والخائرين. استعينوا بآلهتكم الذين كنتم تعبدونهم من الأنداد والشركاء ؛ لتعينكم وتدفع عنكم العذاب والهوان، فاستغاثوا بهم فلم يستجيبوا لندائهم واستغاثتهم ولم ينتفعوا بهم ﴿وَرَأَوُا الْعَذَابَ﴾ أي وعاينوا العذاب ﴿لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ﴾ أي فودوا حين رأوا العذاب لو أنهم كانوا في الدنيا مهتدين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى