أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وقيل ادعوا شركاءكم فدعوهم﴾ من فرط الحيرة. ﴿فلم يستجيبوا لهم﴾ لعجزهم عن الإجابة والنصرة. ﴿ورأوا العذاب﴾ لازما بهم. ﴿ولو أنهم كانوا يهتدون﴾ لوجه من الحيل يدفعون به العذاب، أو إلى الحق لما رأوا العذاب ﴿لو﴾ للتمني أي تمنوا أنهم كانوا مهتدين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى