بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَقِيلَ﴾ للكفار ﴿ادعوا * شُرَكَائِكُمْ﴾ يعني آلهتكم التي تعبدون من دون الله ﴿فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ﴾.
يقول الله عز وجل :﴿وَرَأَوُاْ العذاب لَوْ أَنَّهُمْ كَانُواْ يَهْتَدُونَ﴾ يعني : يودون لو أنهم كانوا مهتدين في الدنيا. ويقال : يودون أن لم يكونوا اتبعوهم. فدعوهم فلم يستجيبوا لهم، أي : لم يجيبوهم بحجة تنفعهم فيودون أنهم لم يعبدوهم لما رأوا العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى