زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
وقيل لكفار بني آدم ﴿ادْعُواْ شُرَكَاءكُمْ﴾ أي : استغيثوا بآلهتكم لتخلصكم من العذاب ﴿فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ﴾ أي : فلم يجيبوهم إلى نصرهم ﴿وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُواْ يَهْتَدُونَ﴾ قال الزجاج : جواب " لو " محذوف ؛ والمعنى : لو أنهم كانوا يهتدون لما اتبعوهم ولما رأوا العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى