الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى ذكره(١) :﴿وقيل ادعوا شركاءكم﴾[ ٦٤ ]، إلى قوله :﴿وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾[ ٧٥ ]، أي وقيل للمشركين : ادعوا شركاءكم الذين كنتم تدعون في الدنيا من دون الله، ﴿فدعوهم فلم يستجيبوا لهم﴾[ ٦٤ ]، أي لم يجيبوهم بحجة، وأضاف الشركاء إليهم لأنهم اختلقوهم(٢) وأضافوهم(٣) إلى العبادة.
وقوله :﴿ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون﴾[ ٦٤ ]، أي فودوا حين رأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون للحق(٤) في الدنيا.
وقيل(٥) : المعنى لو أنهم كانوا يهتدون لما اتبعوهم لما رأوا العذاب.
١ "تعالى ذكره" سقطت من ز..
٢ ز: اختلفوا..
٣ ز: وضافوا..
٤ ز: إلى الحق..
٥ انظر: زاد المسير ٦/٢٣٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى