لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وقيل﴾ يعني الكفار ﴿ادعوا شركاءكم﴾ أي الأصنام لتخلصكم من العذاب ﴿فدعوهم فلم يستجيبوا لهم﴾ أي لم يجيبوهم ﴿ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون﴾ معناه لو أنهم كانوا يهتدون في الدنيا ما رأوا العذاب في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى