كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ * فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأَنبَـآءُ يَوْمَئِذٍ﴾ ؛ أي فأُلبسَتْ عليهم الأجوبةُ يومئذٍ، ولَم يَدْرُوا ماذا يقولونَ من الفَزَعِ والتَّحَيُّرِ، ﴿فَهُمْ لاَ يَتَسَآءَلُونَ﴾ ؛ لا يَسْأَلُ بعضُهم بعضاً في تلكَ السَّاعة لردِّ الجواب. وَقِيْلَ : لا يسألُ أحدٌ عن حالِ أحدٍ لانشغال كلِّ واحدٍ منهم بنفسه. وَقِيْلَ : لا يسألُ أحدٌ أحداً أن يَتْرُكَ طاعةً أو يتحمَّلَ عنهُ معصيةً، ومعنى قولهِ تعالى ﴿فَعَمِيَتْ﴾ أي خَفِيَتْ واشتَبهت عليهم الأنباءُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى