اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :«وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ » أي : يسأل الله الكفار ﴿مَاذَا أَجَبْتُمُ المرسلين﴾، فعميت، العامة على تخفيفها، وقرأ الأعمش وجناح بن حبيش بضم العين وتشديد الميم(١)، وتقدمت القراءتان للسبعة في هود(٢)، والمعنى : خفيت واشتبهت «عَلَيْهِم الأَنْبَاءُ » وهي الأخبار والأعذار،
١ المختصر (١١٣)، تفسير ابن عطية ١١/٣٢١-٣٢٢، البحر المحيط ٧/١٢٩..
٢ عند قوله تعالى: ﴿فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون﴾ [هود: ٢٨]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى