روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿وَيَوْمَ يناديهم فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ المرسلين﴾ عطف على الأول سئلوا أولاً عن إشراكهم لأنه المقصود من ﴿أَيْنَ شُرَكَائِىَ الذين زَعَمْتُمْ﴾ [القصص: ٦٢]، وثانياً عن جوابهم للرسل الذين نهوهم عن ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى