البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿ويوم يناديهم﴾ : هذا النداء أيضاً قد يكون بواسطة من الملائكة، أو بغير واسطة.
حكى أولاً ما يوبخهم من اتخاذهم له شركاء، ثم ما يقوله رؤوس الكفر عند توبيخهم، ثم استعانتهم بشركائهم وخذلانهم لهم وعجزهم عن نصرتهم، ثم ما يبكتون به من الاحتجاج عليهم بإرسال الرسل وإزالة العلل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى