الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقيل(١) : التقدير لو أنهم كانوا يهتدون في الدنيا لأنجاهم الهدى، ثم قال تعالى(٢) :﴿ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين﴾[ ٦٥ ]، أي يوم ينادي الله لهؤلاء(٣) المشركين فيقول لهم :﴿ماذا أجبتم المرسلين﴾[ ٦٥ ]، الذين أرسلوا إليكم يدعونكم(٤) إلى توحيد الله.
وقال(٧) ابن جريج :﴿ماذا أجبتم المرسلين﴾ : بلا إله إلا الله/هي(٨) التوحيد(٩).
وقيل : إنهم تجبروا(١٠) فلم يدروا ماذا يجيبون(١١) لما سئلوا.
وقال(٧) ابن جريج :﴿ماذا أجبتم المرسلين﴾ : بلا إله إلا الله/هي(٨) التوحيد(٩).
وقيل : إنهم تجبروا(١٠) فلم يدروا ماذا يجيبون(١١) لما سئلوا.
١ قاله الزجاج، انظر: القرطبي١٣/٣٠٤..
٢ "تعالى" سقطت من ز..
٣ ز: هؤلاء..
٤ ز: تدعونكم..
٧ ز: قال..
٨ ز: فهي..
٩ انظر: ابن جرير٢٠/٩٩، وانظر: التوجيه في ابن كثير٥/٢٩٥..
١٠ ز: تجبرون..
١١ ز: يحتجون به..
٢ "تعالى" سقطت من ز..
٣ ز: هؤلاء..
٤ ز: تدعونكم..
٧ ز: قال..
٨ ز: فهي..
٩ انظر: ابن جرير٢٠/٩٩، وانظر: التوجيه في ابن كثير٥/٢٩٥..
١٠ ز: تجبرون..
١١ ز: يحتجون به..