اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فعسى أَن يَكُونَ مِنَ المفلحين﴾ لمّا بيَّن حال المعذبين أتبعه بذكر من يتوب منهم في الدنيا ترغيباً في التوبة(١)، وزجراً عن الثبات على(٢) الكفر، وفي «عَسَى » وجوه :
أحدها : أنه من الكرام حقيق، والله أكرم الأكرمين.
وثانيها : أنَّها للترجي للتائب وطمعه(٣)، كأنه قال : فليطمع في الفلاح.
وثالثها : عسى أن يكونوا كذلك إذا داموا على التوبة والإيمان، لجواز أن لا يدوموا(٤).
١ في ب: في بالتوبة. وهو تحريف..
٢ في ب: في..
٣ في ب: وطعمه. وهو تحريف..
٤ انظر الفخر الرازي ٢٥/١٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى