مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿فَأَمَّا مَن تَابَ﴾ من الشرك ﴿وءامن﴾ بربه وبما جاء من عنده ﴿وَعَمِلَ صالحا فعسى أَن يَكُونَ مِنَ المفلحين﴾ أي فعسى أن يفلح عند الله. و «عسى » من الكرام تحقيق، وفيه بشارة للمسلمين على الإسلام وترغيب للكافرين على الإيمان. ونزل جواباً لقول الوليد بن المغيرة :﴿لَوْلاَ نُزّلَ هذا القرءان على رَجُلٍ مّنَ القريتين عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: ٣١] يعني نفسه أو أبا مسعود.