تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
وبعد أن بيّن حال الكفار المعذَّبين وما يجري عليهم من التوبيخ والإهانة، أَتبعه بذِكر من يتوب في الدنيا وما ينتظره من نعيم، فقال :
﴿فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فعسى أَن يَكُونَ مِنَ المفلحين﴾.
وأما من تاب من الشِرك، وآمن إيمانا صادقا وعمل الأعمال الصالحة فإنهم يكونون عند الله من الفائزين برضوان الله وبالنعيم الدائم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى