بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال الله عز وجل :﴿فَأَمَّا مَن تَابَ وَءامَنَ﴾ يعني : من الشرك ﴿وَعَمِلَ صالحا﴾ فيما بينه وبين الله تعالى ﴿فعسى أَن يَكُونَ مِنَ المفلحين﴾ أي : من الناجين الفائزين بالخير.
تفسير الآية ٦٧ من سورة القصص من كتاب بحر العلوم