الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَأَمَّا مَن تَابَ﴾ من المشركين من الشرك، وجمع بين الإيمان والعمل الصالح ﴿فعسى أَن﴾ يفلح عند الله، و«عسى » من الكرام تحقيق. ويجوز أن يراد : ترجي التائب وطمعه، وكأنه قال : فليطمع أن يفلح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى