محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿فَأَمَّا مَن تَابَ﴾ أي من الشرك ﴿وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ﴾ أي أن يفلح عند الله. و ( عسى ) من الكرام تحقيق. ويجوز أن يراد ترجي التائب وطمعه. كأنه قال : فليطمع أن يفلح. قاله الزمخشري.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى