مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَهُوَ الله﴾ وهو المستأثر بالإلهية المختص بها ﴿لاَ إله إِلاَّ هُوَ﴾ تقرير لذلك كقولك «القبلة الكعبة لا قبلة إلا هي ». ﴿لَهُ الحمد فِى الأولى﴾ الدنيا ﴿والآخرة﴾ هو قولهم ﴿الحمد للَّهِ الذى أَذْهَبَ عَنَّا الحزن﴾ [فاطر: ٣٤] ﴿الحمد للَّهِ الذى صَدَقَنَا وَعْدَهُ﴾ [الزمر: ٧٤] ﴿وَقِيلَ الحمد لِلَّهِ رَبّ العالمين﴾ [الزمر: ٧٥] والتحميد ثمة على وجه اللذة لا الكلفة ﴿وَلَهُ الحكم﴾ القضاء بين عباده ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ بالبعث والنشور. وبفتح التاء وكسر الجيم : يعقوب.