لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
﴿لآ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ﴾ : تَوَحَّدَ بِعِزِّ هيبته، وتَفَرَّدَ بجلال ربوبيته، لا شبيهَ يساويه، ولا نظيرَ يُضاهيه. ﴿لَهُ الْحَمْدُ﴾ استحقاقاً على عَطِيَّتِه، وله الشكر استيجاباً على نعمته ؛ ففي الدنيا المحمودُ اللَّهُ، وفي العقبى المشكورُ اللَّهُ ؛ فالإحسان من اللَّهِ لأن السلطانَ للَّهِ، والنعمةُ من اللَّهِ لأنَّ الرحمةَ للًَّهِ، والنصرةُ من اللَّهِ لأنَّ القدرةَ للَّهِ.