زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لَهُ الْحَمْدُ في الأولى والآخرة﴾ أي : يحمده أولياؤه في الدنيا ويحمدونه في الجنة ﴿وَلَهُ الْحُكْمُ﴾ وهو الفصل بين الخلائق. والسرمد : الدائم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى