الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿وهُوَ الله﴾ وهو المستأثر بالإلهية المختص بها، و ﴿لاَ إله إِلاَّ هُوَ﴾ تقرير لذلك، كقولك : الكعبة القبلة، لا قبلة إلا هي.
فإن قلت : الحمد في الدنيا ظاهر فما الحمد في الآخرة ؟ قلت : هو قولهم :﴿الحمد للَّهِ الذى أَذْهَبَ عَنَّا الحزن﴾ [فاطر: ٣٤]، ﴿الحمد للَّهِ الذى صَدَقَنَا وَعْدَهُ﴾ [الزمر: ٧٤] ﴿وَقِيلَ الحمد لِلَّهِ رَبّ العالمين﴾ [الزمر: ٧٥] والتحميد هناك على وجه اللذة لا الكلفة. وفي الحديث :« يلهمونَ التسبيحَ والتقديس » ﴿وَلَهُ الحكم﴾ القضاء بين عباده.
فإن قلت : الحمد في الدنيا ظاهر فما الحمد في الآخرة ؟ قلت : هو قولهم :﴿الحمد للَّهِ الذى أَذْهَبَ عَنَّا الحزن﴾ [فاطر: ٣٤]، ﴿الحمد للَّهِ الذى صَدَقَنَا وَعْدَهُ﴾ [الزمر: ٧٤] ﴿وَقِيلَ الحمد لِلَّهِ رَبّ العالمين﴾ [الزمر: ٧٥] والتحميد هناك على وجه اللذة لا الكلفة. وفي الحديث :« يلهمونَ التسبيحَ والتقديس » ﴿وَلَهُ الحكم﴾ القضاء بين عباده.