المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم أفرد نفسه بالألوهية ونفاها عن سواه، وأخبر أن الحمد له في الدنيا والآخرة إذ له الصفات التي تقتضي ذلك، و ﴿الحكم﴾ في هذا الموضع القضاء والفصل في الأمور، ثم أخبر بالرجعة إليه والحشر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى