تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَهُوَ الله لَا إِلَه إِلاَّ هُوَ﴾ لَا ولد لَهُ وَلَا شريك لَهُ
﴿لَهُ الْحَمد﴾ لَهُ الشُّكْر ﴿فِي الأولى وَالْآخِرَة﴾ على أهل الأَرْض وَالسَّمَاء وَيُقَال لَهُ الْحَمد والْمنَّة وَالْفضل وَالْإِحْسَان فِي الأولى وَالْآخِرَة على أهل الدُّنْيَا وَالْآخِرَة ﴿وَلَهُ الحكم﴾ الْقَضَاء بَينهم ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ بعد الْمَوْت

تفسير هذه الآية من كتب أخرى