إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَهُوَ الله﴾ أي المستحقُّ للعبادة ﴿لاَ إله إِلاَّ هُوَ﴾ لا أحدَ يستحقُّها إلا هو ﴿لَهُ الحمد فِي الأولى والآخرة﴾ لأنَّه المولى للنِّعم كلِّها عاجلِها وآجلِها على الخلق كافةً يحمَده المؤمنون في الآخرةِ كما حمِدُوه في الدُّنيا بقولِهم : الحمدُ لله الذي أذهبَ عنَّا الحزنَ الحمدُ لله الذي صدقنا وعدَه ابتهاجاً بفضلِه والتذاذاً بحمدِه ﴿وَلَهُ الحكم﴾ أي القضاءُ النَّافذُ في كلِّ شيءٍ من غيرِ مشاركةٍ فيه لغيرِه ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ بالبعثِ لا إلى غيرِه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى