فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وهو الله﴾ أي هو المستأثر بالإلهية المختص بها، وقوله ﴿لا إله إلا هو﴾ تقدير لذلك ﴿له الحمد في الأولى﴾ أي في الدنيا ﴿والآخرة﴾ لأنه المولى للنعم كلها عاجلها وآجلها، يحمده المؤمنون في الآخرة، كما حمدوه في الدنيا والتحميد سمة على وجه اللذة لا على الكلفة، وهو قولهم : الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن، الحمد لله الذي صدقنا وعده، وقيل الحمد لله رب العالمين.
﴿وله الحكم﴾ أي القضاء النافذ في كل شيء، فيقضي بين عباده بما شاء من غير مشارك ﴿وإليه﴾ لا إلى غيره ﴿ترجعون﴾ بالبعث والنشور، والخروج من القبور فيجازي بإحسانه والمسيء بإساءته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى