تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا ) أي : دائما، وقوله :( من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون ) معناه : أفلا تعلمون، فإن قال قائل : ما وجه مصلحة الليل في الدنيا، وليس في الجنة ليل ؟ والجواب عنه أن الدنيا لا تخلو عن تعب التكاليف والتكليفات، فلا بد له من وقت يفضى فيه إلى الراحة ( من التعب وأما الجنة فهو موضع التصرف في الملاذ، وليس فيها تعب أصلا، فلا يحتاج إلى وقت يفضى فيه إلى الراحة ) (١) أصلا.
١ - ساقط من "ك"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى