كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ ؛ أي قُل : أخْبرُونِي إنْ جَعَلَ اللهُ عليكم النهارَ دائماً، ﴿مَنْ إِلَـاهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ﴾، تستَريحُونَ فيه من الحركةِ ومن النَّصَب ؟ ﴿أَفلاَ تُبْصِرُونَ﴾ ؛ أدِلَّةَ اللهِ تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى