زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
ومعنى ﴿تَسْكُنُونَ فِيهِ﴾ : تستريحون من الحركة والنصب ﴿أَفلاَ تُبْصِرُونَ﴾ ما أنتم عليه من الخطأ والضلالة ؟ ! ثم أخبر أن الليل والنهار رحمة منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى