الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب عن الكتاب وكذلك قوله في النهار فمن(١) ﴿ياتيكم بليل تسكنون فيه﴾[ ٧٢ ]، أي تهدءون وتستريحون(٢) من حركاتكم، فلو كان أحدهما دائما لهلك الخلق، ١ ز: من..٢ ز: تسترحون..