لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمداً إلى يوم القيامة﴾ أي لا ليل فيه ﴿من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون﴾ أي ما أنتم عليه من الخطأ قيل إن من نعمة الله تعالى على الخلق أن جعل الله والنهار يتعاقبان لأن المرء في حال الدنيا وفي حال التكليف مدفوع إلى التعب ليحصل ما يحتاج إليه ولا يتم له ذلك لولا ضوء النهار ولأجله يحصل الاجتماع فتمكن المعاملات ومعلوم أن ذلك لا يتم إلا بالراحة والسكون بالليل فلا بد منهما فأما من الجنة فلا تعب ولا نصب فلا حاجة بهم إلى الليل ولذلك يدوم لهم الضياء أبداً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى