الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى ذكره(١) :﴿إن قارون كان من قوم موسى(٢)﴾[ ٧٦ ]، إلى قوله :﴿ولا يسأل عن ذنوبهم(٣) المجرمون﴾[ ٧٨ ]، " قارون " فاعول اسم أعجمي معرفة فلذلك(٤) لم ينصرف ومعنى ﴿كان من قوم موسى﴾ أي من عشيرته، وكان ابن عمه لأبيه وأمه، وكان عند موسى من عباد المؤمنين. وهو قارون بن يصهر(٥) بن قاهث، وموسى : هو موسى بن عمران بن قاهث. قاله ابن جريج، والنخعي، وقتادة، ومالك ابن دينار(٦).
وقال ابن إسحاق : كان قارون عم موسى لأب وأم(٧).
وقوله :﴿فبغى عليهم﴾[ ٧٦ ]، أي تجاوز حده في التكبر عليهم.
وقيل(٨) : كان بغيه أنه أحدث زيادة شبر في طول ثيابه(٩)، قاله شهر بن حوشب(١٠).
وقال قتادة : كان بغيه عليهم بكثرة ماله(١١).
قيل : إنه لكثرة ماله استخف بالفقراء، وازدرى بني إسرائيل، ولم يرع(١٢) لهم حق الإيمان بالله.
وقيل(١٣) : إنه كان ابن عم موسى، وكان عالما بالتوراة فبغى على موسى، وقصد إلى الإفساد عليه(١٤) والتكذيب له، وكان من طلبه للإفساد أن بغيا كانت مشهورة في بني إسرائيل فوجه إليها قارون، وكن أيسر أهل زمانه، فأمرها أن تصير إليه، وهو في ملأ من أصحابه، فتكذب على موسى، وتقول : إن موسى طلبني للفساد، وضمن لها قارون إن هي فعلت ذلك(١٥) أن يخلطها بنسائه، وأن يعطيها على ذلك عطاء كثيرا، فجاءت المرأة، وقارون جالس مع أصحابه ورزقها الله التوبة، وقالت في نفسها : ما لي مقام توبة مثل هذا، فأقبلت على أهل المجلس وقارون حاضر، فقال لهم : إن قارون هذا وجه إلي يأمرني(١٦) ويسألني أن أكذب على موسى وأن أقول : قد أرادني للفساد، وأن قارون كاذب في ذلك. فلما سمع قارون كلامها تحير وأبلس(١٧)، واتصل الخبر بموسى عليه السلام(١٨) فجعل الله أمر قارون إلى موسى، وأمر الأرض أن تطيعه فيه، فورد(١٩) موسى على قارون، فأحس قارون بالبلاء، فقال : يا موسى ارحمني، فقال : يا أرض خذيه، فخسفت به إلى سرته، ثم قال : يا أرض خذيه، فخسفت به إلى عنقه، واسترحم موسى فقال : يا أرض خذيه، فخسفت(٢٠) به حتى ساخت الأرض به وبداره(٢١)، وهو(٢٢) قوله جل ذكره :﴿فخسفنا به وبداره الأرض﴾[ ٨١ ].
وقوله :﴿وآتيناه من الكنوز﴾[ ٧٦ ]، أي كنوز الأموال ﴿ما إن مفاتحه﴾[ ٧٦ ]، أي خزائنه.
وقيل(٢٣) : هي التي يفتح بها الأبواب، والواحد في الوجهين : مفتاح(٢٤)، وروى الأعمش عن خثيمة أنه قال(٢٥) : كانت مفاتح قارون تحمل على ستين بغلا، كل مفتاح منها(٢٦)/، لباب كنز معلوم مثل الإصبع من(٢٧) جلود.
قال مجاهد(٢٨) : كانت المفاتيح(٢٩) من جلود الإبل.
وقال أبو صالح : كانت خزائنه تحمل على أربعين بغلا(٣٠).
وقال الضحاك : مفاتحه : أوعيته(٣١).
وقيل : كانت مفاتح أقفال خزائنه لا تنقل من مكان إلى مكان إلا بعشرة أنفس من أهل القوة.
قال ابن عباس :﴿لتنوأ بالعصبة(٣٢)﴾[ ٧٦ ]، أي لتثقل بالعصبة(٣٣).
وقال أبو عبيدة(٣٤) : مجازه ما إن العصبة ذوي القوة لتنوء بمفاتح(٣٥) نعمه، والصحيح عند أهل اللغة أنه يقال(٣٦) : نؤت بالحمل : أي نهضت به على ثقل، ونأنى(٣٧)، وأنأني(٣٨) : إذا أثقلني.
وقيل المعنى(٣٩) : لتنيء العصبة(٤٠) : أي تميلهم(٤١) من ثقلها، كما يقال : ذهبت به، وأذهبته.
والعصبة عند ابن عباس : أربعون، وكذلك قال الضحاك وأبو صالح(٤٢).
وقال قتادة : هي ما بين العشرة إلى الأربعين(٤٣). وقال خيثمة : هم ستون، وقال : كانت مفاتحه تحمل على ستين بغلا(٤٤).
وقيل : كانت تحمل على ما بين ثلاثة إلى عشرة(٤٥).
وروى الضحاك عن ابن عباس :﴿لتنوأ بالعصبة﴾ قال : العصبة : ثلاثة، وعنه : العصبة ما بين الثلاثة إلى العشرة(٤٦).
وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد(٤٧) : العصبة(٤٨) ما بين عشرة إلى خمسة(٤٩) عشر.
وروى(٥٠) ابن جرير عن مجاهد(٥١) : العصبة خمسة(٥٢) عشر رجلا.
وحكى(٥٣) الزجاج(٥٤) : أن العصبة هنا : سبعون رجلا، والعصبة في اللغة : الجماعة، يتعصب بعضهم لبعض.
وقوله :﴿أولي القوة﴾[ ٧٦ ]، أي ذوي(٥٥) الشدة.
قال مجاهد :﴿أولي القوة﴾ خمسة(٥٦) عشر رجلا(٥٧).
ثم قال تعالى(٥٨) :﴿إذ قال له قومه لا تفرح إن الله(٥٩)﴾[ ٧٦ ]، أي(٦٠) لا تبطر ولا تأشر ﴿إن الله لا يحب الفرحين﴾[ ٧٦ ]، أي البطرين الأشرين الذين لا يشكرون على ما آتاهم الله من فضله، أمروا بالتواضع والاستكانة لله.
قال قتادة :﴿الفرحين﴾[ ٧٦ ]، المرحين، وكذلك قال ابن عباس(٦١).
وقال مجاهد : المتبذخين(٦٢).
وقيل(٦٣) :﴿الفرحين﴾ المستهزئين.
وذكر الفراء : أم موسى الذي قال له(٦٤) ذلك وحده، فأخبر عنه بلفظ الجماعة(٦٥) كما قال :﴿الذين(٦٦) قال لهم الناس﴾(٦٧) يعني نعيم بن مسعود(٦٨).
وفرق الفراء(٦٩) بين الفرحين والفارحين، فقال : الفرحين الذين هم في حال فرح، والفارحين : الذين يفرحون فيما يستقبل، ومثله عنده طمع وطامع(٧٠)، وميت ومايت، وقوله تعالى(٧١) :﴿إنك ميت وإنهم ميتون﴾(٧٢) يدل على خلاف ما قال الفراء، لأن هذا للمستقبل، ولم يكونوا في حال موت إذ خوطبوا بهذا، ولم يقل : مايت ومايتون.
وقال الزجاج(٧٣) : معنى ﴿لا تفرح﴾ أي لا تفرح بالمال فإن الفرح بالمال لا يؤدي فيه الحق.
وقال ابن إسحاق : كان قارون عم موسى لأب وأم(٧).
وقوله :﴿فبغى عليهم﴾[ ٧٦ ]، أي تجاوز حده في التكبر عليهم.
وقيل(٨) : كان بغيه أنه أحدث زيادة شبر في طول ثيابه(٩)، قاله شهر بن حوشب(١٠).
وقال قتادة : كان بغيه عليهم بكثرة ماله(١١).
قيل : إنه لكثرة ماله استخف بالفقراء، وازدرى بني إسرائيل، ولم يرع(١٢) لهم حق الإيمان بالله.
وقيل(١٣) : إنه كان ابن عم موسى، وكان عالما بالتوراة فبغى على موسى، وقصد إلى الإفساد عليه(١٤) والتكذيب له، وكان من طلبه للإفساد أن بغيا كانت مشهورة في بني إسرائيل فوجه إليها قارون، وكن أيسر أهل زمانه، فأمرها أن تصير إليه، وهو في ملأ من أصحابه، فتكذب على موسى، وتقول : إن موسى طلبني للفساد، وضمن لها قارون إن هي فعلت ذلك(١٥) أن يخلطها بنسائه، وأن يعطيها على ذلك عطاء كثيرا، فجاءت المرأة، وقارون جالس مع أصحابه ورزقها الله التوبة، وقالت في نفسها : ما لي مقام توبة مثل هذا، فأقبلت على أهل المجلس وقارون حاضر، فقال لهم : إن قارون هذا وجه إلي يأمرني(١٦) ويسألني أن أكذب على موسى وأن أقول : قد أرادني للفساد، وأن قارون كاذب في ذلك. فلما سمع قارون كلامها تحير وأبلس(١٧)، واتصل الخبر بموسى عليه السلام(١٨) فجعل الله أمر قارون إلى موسى، وأمر الأرض أن تطيعه فيه، فورد(١٩) موسى على قارون، فأحس قارون بالبلاء، فقال : يا موسى ارحمني، فقال : يا أرض خذيه، فخسفت به إلى سرته، ثم قال : يا أرض خذيه، فخسفت به إلى عنقه، واسترحم موسى فقال : يا أرض خذيه، فخسفت(٢٠) به حتى ساخت الأرض به وبداره(٢١)، وهو(٢٢) قوله جل ذكره :﴿فخسفنا به وبداره الأرض﴾[ ٨١ ].
وقوله :﴿وآتيناه من الكنوز﴾[ ٧٦ ]، أي كنوز الأموال ﴿ما إن مفاتحه﴾[ ٧٦ ]، أي خزائنه.
وقيل(٢٣) : هي التي يفتح بها الأبواب، والواحد في الوجهين : مفتاح(٢٤)، وروى الأعمش عن خثيمة أنه قال(٢٥) : كانت مفاتح قارون تحمل على ستين بغلا، كل مفتاح منها(٢٦)/، لباب كنز معلوم مثل الإصبع من(٢٧) جلود.
قال مجاهد(٢٨) : كانت المفاتيح(٢٩) من جلود الإبل.
وقال أبو صالح : كانت خزائنه تحمل على أربعين بغلا(٣٠).
وقال الضحاك : مفاتحه : أوعيته(٣١).
وقيل : كانت مفاتح أقفال خزائنه لا تنقل من مكان إلى مكان إلا بعشرة أنفس من أهل القوة.
قال ابن عباس :﴿لتنوأ بالعصبة(٣٢)﴾[ ٧٦ ]، أي لتثقل بالعصبة(٣٣).
وقال أبو عبيدة(٣٤) : مجازه ما إن العصبة ذوي القوة لتنوء بمفاتح(٣٥) نعمه، والصحيح عند أهل اللغة أنه يقال(٣٦) : نؤت بالحمل : أي نهضت به على ثقل، ونأنى(٣٧)، وأنأني(٣٨) : إذا أثقلني.
وقيل المعنى(٣٩) : لتنيء العصبة(٤٠) : أي تميلهم(٤١) من ثقلها، كما يقال : ذهبت به، وأذهبته.
والعصبة عند ابن عباس : أربعون، وكذلك قال الضحاك وأبو صالح(٤٢).
وقال قتادة : هي ما بين العشرة إلى الأربعين(٤٣). وقال خيثمة : هم ستون، وقال : كانت مفاتحه تحمل على ستين بغلا(٤٤).
وقيل : كانت تحمل على ما بين ثلاثة إلى عشرة(٤٥).
وروى الضحاك عن ابن عباس :﴿لتنوأ بالعصبة﴾ قال : العصبة : ثلاثة، وعنه : العصبة ما بين الثلاثة إلى العشرة(٤٦).
وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد(٤٧) : العصبة(٤٨) ما بين عشرة إلى خمسة(٤٩) عشر.
وروى(٥٠) ابن جرير عن مجاهد(٥١) : العصبة خمسة(٥٢) عشر رجلا.
وحكى(٥٣) الزجاج(٥٤) : أن العصبة هنا : سبعون رجلا، والعصبة في اللغة : الجماعة، يتعصب بعضهم لبعض.
وقوله :﴿أولي القوة﴾[ ٧٦ ]، أي ذوي(٥٥) الشدة.
قال مجاهد :﴿أولي القوة﴾ خمسة(٥٦) عشر رجلا(٥٧).
ثم قال تعالى(٥٨) :﴿إذ قال له قومه لا تفرح إن الله(٥٩)﴾[ ٧٦ ]، أي(٦٠) لا تبطر ولا تأشر ﴿إن الله لا يحب الفرحين﴾[ ٧٦ ]، أي البطرين الأشرين الذين لا يشكرون على ما آتاهم الله من فضله، أمروا بالتواضع والاستكانة لله.
قال قتادة :﴿الفرحين﴾[ ٧٦ ]، المرحين، وكذلك قال ابن عباس(٦١).
وقال مجاهد : المتبذخين(٦٢).
وقيل(٦٣) :﴿الفرحين﴾ المستهزئين.
وذكر الفراء : أم موسى الذي قال له(٦٤) ذلك وحده، فأخبر عنه بلفظ الجماعة(٦٥) كما قال :﴿الذين(٦٦) قال لهم الناس﴾(٦٧) يعني نعيم بن مسعود(٦٨).
وفرق الفراء(٦٩) بين الفرحين والفارحين، فقال : الفرحين الذين هم في حال فرح، والفارحين : الذين يفرحون فيما يستقبل، ومثله عنده طمع وطامع(٧٠)، وميت ومايت، وقوله تعالى(٧١) :﴿إنك ميت وإنهم ميتون﴾(٧٢) يدل على خلاف ما قال الفراء، لأن هذا للمستقبل، ولم يكونوا في حال موت إذ خوطبوا بهذا، ولم يقل : مايت ومايتون.
وقال الزجاج(٧٣) : معنى ﴿لا تفرح﴾ أي لا تفرح بالمال فإن الفرح بالمال لا يؤدي فيه الحق.
١ "تعالى ذكره" سقطت من ز..
٢ ﴿من قوم موسى﴾ سقط من الآية في ز..
٣ ﴿ولا يسأل عن ذنوبهم﴾ سقط من الآية في ز..
٤ "فلذلك" سقط من ز..
٥ ز: "قصهر" وأظنه محرفا عما أثبته..
٦ انظر: ابن جرير٢٠-١٠٥-١٠٦، والقرطبي١٣/٣١٠، وابن كثير٥/٢٩٧-٢٩٨..
٧ انظر: ابن جرير٢٠/١٠٥، وزاد المسير ٦/٢٣٩، والقرطبي١٣/٣١٠، وانظر: التوجيه في ابن كثير٥/٢٩٧..
٨ انظر: ابن جرير٢٠/١٠٦، وزاد المسير٦/٢٣٩، والقرطبي ١٣/٣١٠، وابن كثير٥/٢٩٨، والدر، ٢٠/٤٣٧٩..
٩ ز: لباسه..
١٠ هو شهر بن حوشب الأشعري: فقيه قارئ، من رجال الحديث، شامي الأصل سكن العراق، وهو متروك الحديث، انظر: تهذيب التهذيب ٤/٣٦٩، والأعلام٣/٢٥٩..
١١ انظر: ابن جرير٢٠/١٠٦، والقرطبي ١٣/٣١٠، وابن كثير ٥/٢٩٨..
١٢ ز: يدع..
١٣ انظر: القرطبي ١٣/٣١٠-٣١١، والدر٢٠/٤٣٦-٤٣٧..
١٤ من "عليه... للإفساد" ساقط من ز..
١٥ "ذلك" سقطت من ز..
١٦ ز: ويأمرني..
١٧ ز: وإبليس، تحريف..
١٨ "عليه السلام" سقطت من ز..
١٩ ز: فعود..
٢٠ ز: فخسف..
٢١ بعدها في ز: الأرض..
٢٢ من "وهو قوله... الأرض" ساقط من ز..
٢٣ انظر: ابن جرير٢٠/١٠٦، وزاد المسير٦/٢٤٠..
٢٤ ز: مفتح..
٢٥ انظر: ابن جرير ٢٠/١٠٦، وزاد المسير ٦/٢٤٠، وابن كثير ٥/٢٩٨، والدر ٢٠/٤٣٧..
٢٦ ز: منه..
٢٧ ز: في..
٢٨ انظر: ابن جرير٢٠/١٠٧، وزاد المسير ٦/٢٤٠، والقرطبي١٣/٣١٣، والدر٢٠/٤٣٨..
٢٩ ز: المفاتح..
٣٠ انظر: ابن جرير٢٠/١٠٧، وزاد المسير٦/٢٤٠، والقرطبي١٣/٣١٢..
٣١ انظر: ابن جرير٢٠/١٠٧، والقرطبي١٣/٣١٣، وفي ع: "أوعية" والتصويب من ز، ومن كتب التفسير..
٣٢ بعده في ز: أولي القوة..
٣٣ انظر: ابن جرير ٢٠/١٠٧، والدر٢٠/٤٣٨..
٣٤ انظر: مجاز القرآن٢/١١٠..
٣٥ ز: مفاتح..
٣٦ انظر: اللسان ٢/١٠١ مادة: نوت..
٣٧ ز: ونأني..
٣٨ ز: ينوؤني. في أوناني..
٣٩ انظر: القرطبي ١٣/٣١٢..
٤٠ ز: بالعصبة..
٤١ ز: لميلهم..
٤٢ انظر: ابن جرير٢٠/١٠٧-١٠٨، وزاد المسير٦/٢٤٠، والقرطبي١٣/٣١٣..
٤٣ انظر: ابن جرير ٢٠/١٠٧، وزاد المسير٦/٢٤٠، والقرطبي١٣/١٣..
٤٤ انظر: ابن جرير٢٠/١٠٨، والقرطبي١٣/٣١٣..
٤٥ قاله ابن عباس، انظر: ابن جرير٢٠/١٠٨..
٤٦ انظر: ابن جرير٢٠/١٠٨، والقرطبي ١٣/٣١٢-٣١٣..
٤٧ انظر: ابن جرير٢٠/١٠٨، وزاد المسير٦/٢٤٠، والدر٢٠/٤٣٨..
٤٨ بعده في ز: "خمسة عشر رجلا" ولعله انتقال نظر..
٤٩ "ما بين عشرة إلى خمسة عشر" سقط من ز..
٥٠ من "وروى... رجلا" سقط من ز..
٥١ انظر: التوجيه في القرطبي١٣-٣١٣..
٥٢ في ع: "خمس"..
٥٣ ز: وحكي عن..
٥٤ انظر: معاني الزجاج٤/١٥٥..
٥٥ : ذو..
٥٦ ع: "خمس"..
٥٧ انظر: ابن جرير٢٠/١٠٨، والدر ٢٠/٤٣٨..
٥٨ "تعالى" سقطت من ز..
٥٩ "إن الله" سقطت من الآية في ز..
٦٠ "أي" سقطت من ز..
٦١ انظر: ابن جرير٢٠/١١١، وابن كثير٥/٢٩٨، والدر ٢٠/٤٣٨-٤٣٩..
٦٢ انظر: ابن جرير٢٠/١١١..
٦٣ ز: وقال..
٦٤ "له" سقطت من ز..
٦٥ ز: الجمع..
٦٦ ز: لكدين..
٦٧ آل عمران: ١٧٣..
٦٨ ز: مسعود، تحريف..
٦٩ انظر: معاني الفراء ٢/٣١١..
٧٠ ع: طبع وطابع: تحريف. انظر: معاني الفراء٢/٣١١..
٧١ "تعالى" سقطت من ز..
٧٢ الزمر: ٣٠..
٧٣ انظر: معاني الزجاج٤/١٥٥..
٢ ﴿من قوم موسى﴾ سقط من الآية في ز..
٣ ﴿ولا يسأل عن ذنوبهم﴾ سقط من الآية في ز..
٤ "فلذلك" سقط من ز..
٥ ز: "قصهر" وأظنه محرفا عما أثبته..
٦ انظر: ابن جرير٢٠-١٠٥-١٠٦، والقرطبي١٣/٣١٠، وابن كثير٥/٢٩٧-٢٩٨..
٧ انظر: ابن جرير٢٠/١٠٥، وزاد المسير ٦/٢٣٩، والقرطبي١٣/٣١٠، وانظر: التوجيه في ابن كثير٥/٢٩٧..
٨ انظر: ابن جرير٢٠/١٠٦، وزاد المسير٦/٢٣٩، والقرطبي ١٣/٣١٠، وابن كثير٥/٢٩٨، والدر، ٢٠/٤٣٧٩..
٩ ز: لباسه..
١٠ هو شهر بن حوشب الأشعري: فقيه قارئ، من رجال الحديث، شامي الأصل سكن العراق، وهو متروك الحديث، انظر: تهذيب التهذيب ٤/٣٦٩، والأعلام٣/٢٥٩..
١١ انظر: ابن جرير٢٠/١٠٦، والقرطبي ١٣/٣١٠، وابن كثير ٥/٢٩٨..
١٢ ز: يدع..
١٣ انظر: القرطبي ١٣/٣١٠-٣١١، والدر٢٠/٤٣٦-٤٣٧..
١٤ من "عليه... للإفساد" ساقط من ز..
١٥ "ذلك" سقطت من ز..
١٦ ز: ويأمرني..
١٧ ز: وإبليس، تحريف..
١٨ "عليه السلام" سقطت من ز..
١٩ ز: فعود..
٢٠ ز: فخسف..
٢١ بعدها في ز: الأرض..
٢٢ من "وهو قوله... الأرض" ساقط من ز..
٢٣ انظر: ابن جرير٢٠/١٠٦، وزاد المسير٦/٢٤٠..
٢٤ ز: مفتح..
٢٥ انظر: ابن جرير ٢٠/١٠٦، وزاد المسير ٦/٢٤٠، وابن كثير ٥/٢٩٨، والدر ٢٠/٤٣٧..
٢٦ ز: منه..
٢٧ ز: في..
٢٨ انظر: ابن جرير٢٠/١٠٧، وزاد المسير ٦/٢٤٠، والقرطبي١٣/٣١٣، والدر٢٠/٤٣٨..
٢٩ ز: المفاتح..
٣٠ انظر: ابن جرير٢٠/١٠٧، وزاد المسير٦/٢٤٠، والقرطبي١٣/٣١٢..
٣١ انظر: ابن جرير٢٠/١٠٧، والقرطبي١٣/٣١٣، وفي ع: "أوعية" والتصويب من ز، ومن كتب التفسير..
٣٢ بعده في ز: أولي القوة..
٣٣ انظر: ابن جرير ٢٠/١٠٧، والدر٢٠/٤٣٨..
٣٤ انظر: مجاز القرآن٢/١١٠..
٣٥ ز: مفاتح..
٣٦ انظر: اللسان ٢/١٠١ مادة: نوت..
٣٧ ز: ونأني..
٣٨ ز: ينوؤني. في أوناني..
٣٩ انظر: القرطبي ١٣/٣١٢..
٤٠ ز: بالعصبة..
٤١ ز: لميلهم..
٤٢ انظر: ابن جرير٢٠/١٠٧-١٠٨، وزاد المسير٦/٢٤٠، والقرطبي١٣/٣١٣..
٤٣ انظر: ابن جرير ٢٠/١٠٧، وزاد المسير٦/٢٤٠، والقرطبي١٣/١٣..
٤٤ انظر: ابن جرير٢٠/١٠٨، والقرطبي١٣/٣١٣..
٤٥ قاله ابن عباس، انظر: ابن جرير٢٠/١٠٨..
٤٦ انظر: ابن جرير٢٠/١٠٨، والقرطبي ١٣/٣١٢-٣١٣..
٤٧ انظر: ابن جرير٢٠/١٠٨، وزاد المسير٦/٢٤٠، والدر٢٠/٤٣٨..
٤٨ بعده في ز: "خمسة عشر رجلا" ولعله انتقال نظر..
٤٩ "ما بين عشرة إلى خمسة عشر" سقط من ز..
٥٠ من "وروى... رجلا" سقط من ز..
٥١ انظر: التوجيه في القرطبي١٣-٣١٣..
٥٢ في ع: "خمس"..
٥٣ ز: وحكي عن..
٥٤ انظر: معاني الزجاج٤/١٥٥..
٥٥ : ذو..
٥٦ ع: "خمس"..
٥٧ انظر: ابن جرير٢٠/١٠٨، والدر ٢٠/٤٣٨..
٥٨ "تعالى" سقطت من ز..
٥٩ "إن الله" سقطت من الآية في ز..
٦٠ "أي" سقطت من ز..
٦١ انظر: ابن جرير٢٠/١١١، وابن كثير٥/٢٩٨، والدر ٢٠/٤٣٨-٤٣٩..
٦٢ انظر: ابن جرير٢٠/١١١..
٦٣ ز: وقال..
٦٤ "له" سقطت من ز..
٦٥ ز: الجمع..
٦٦ ز: لكدين..
٦٧ آل عمران: ١٧٣..
٦٨ ز: مسعود، تحريف..
٦٩ انظر: معاني الفراء ٢/٣١١..
٧٠ ع: طبع وطابع: تحريف. انظر: معاني الفراء٢/٣١١..
٧١ "تعالى" سقطت من ز..
٧٢ الزمر: ٣٠..
٧٣ انظر: معاني الزجاج٤/١٥٥..