جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿فَخَرَجَ عَلَىَ قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدّنْيَا يَلَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَآ أُوتِيَ قَارُونُ إِنّهُ لَذُو حَظّ عَظِيمٍ﴾.
يقول تعالى ذكره : فخرج قارون على قومه في زينته، وهي فيما ذكر ثياب الأُرْجُوان. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا طلحة بن عمرو، عن أبي الزبير، عن جابر فخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قال : في القِرْمز.
قال : ثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قال : في ثياب حُمْر.
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا أبو خالد الأحمر، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد فخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قال : على بَراذين بِيض، عليها سروج الأُرْجُوان، عليهم المعصفرات.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد فخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قال : عليه ثوبان مُعَصْفران.
وقال ابن جُرَيج : على بغلة شهباء عليها الأُرجوان، وثلاث مِئة جارية على البغال الشّهْب، عليهنّ ثياب حمر.
حدثنا ابن وكيع، قال : ثني أبي ويحيى بن يمان، عن مبارك، عن الحسن فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قال : في ثياب حُمر وصُفر.
حدثنا ابن المثنى، قال : حدثنا محمد بن جعفر، قال : حدثنا شعبة، عن سماك، أنه سمع إبراهيم النخَعِيّ، قال في هذه الآية فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قال : في ثياب حمر.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا شعبة، عن سماك، عن إبراهيم النخعيّ، مثله.
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا غندر، قال : حدثنا شعبة، عن سماك، عن إبراهيم مثله.
حدثنا محمد بن عمرو بن عليّ المقدمي، قال : حدثنا إسماعيل بن حكيم، قال : دخلنا على مالك بن دينار عشية، وإذا هو في ذكر قارون، قال : وإذا رجل من جيرانه عليه ثياب مُعَصفرة، قال : فقال مالك : فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قال : في ثياب مثل ثياب هذا.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قَتادة فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ : ذُكر لنا أنهم خرجوا على أربعة آلاف دابة، عليهم وعلى دوابهم الأُرجُوان.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قال : خرج في سبعين ألفا، عليهمُ المعصفرات، فيما كان أبي يذكر لنا.
قالَ الّذِينَ يُرِيدُونَ الحَياةَ الدّنْيا : يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ يقول تعالى ذكره : قال الذين يريدون زينة الحياة الدنيا من قوم قارون : يا ليتنا أُعطينا مثل ما أعطى قارون من زينتها إنّهُ لَذُو حَظَ عَظِيمٍ يقول : إن قارون لذو نصيب من الدنيا.
يقول تعالى ذكره : فخرج قارون على قومه في زينته، وهي فيما ذكر ثياب الأُرْجُوان. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا طلحة بن عمرو، عن أبي الزبير، عن جابر فخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قال : في القِرْمز.
قال : ثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قال : في ثياب حُمْر.
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا أبو خالد الأحمر، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد فخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قال : على بَراذين بِيض، عليها سروج الأُرْجُوان، عليهم المعصفرات.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد فخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قال : عليه ثوبان مُعَصْفران.
وقال ابن جُرَيج : على بغلة شهباء عليها الأُرجوان، وثلاث مِئة جارية على البغال الشّهْب، عليهنّ ثياب حمر.
حدثنا ابن وكيع، قال : ثني أبي ويحيى بن يمان، عن مبارك، عن الحسن فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قال : في ثياب حُمر وصُفر.
حدثنا ابن المثنى، قال : حدثنا محمد بن جعفر، قال : حدثنا شعبة، عن سماك، أنه سمع إبراهيم النخَعِيّ، قال في هذه الآية فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قال : في ثياب حمر.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا شعبة، عن سماك، عن إبراهيم النخعيّ، مثله.
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا غندر، قال : حدثنا شعبة، عن سماك، عن إبراهيم مثله.
حدثنا محمد بن عمرو بن عليّ المقدمي، قال : حدثنا إسماعيل بن حكيم، قال : دخلنا على مالك بن دينار عشية، وإذا هو في ذكر قارون، قال : وإذا رجل من جيرانه عليه ثياب مُعَصفرة، قال : فقال مالك : فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قال : في ثياب مثل ثياب هذا.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قَتادة فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ : ذُكر لنا أنهم خرجوا على أربعة آلاف دابة، عليهم وعلى دوابهم الأُرجُوان.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قال : خرج في سبعين ألفا، عليهمُ المعصفرات، فيما كان أبي يذكر لنا.
قالَ الّذِينَ يُرِيدُونَ الحَياةَ الدّنْيا : يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ يقول تعالى ذكره : قال الذين يريدون زينة الحياة الدنيا من قوم قارون : يا ليتنا أُعطينا مثل ما أعطى قارون من زينتها إنّهُ لَذُو حَظَ عَظِيمٍ يقول : إن قارون لذو نصيب من الدنيا.