أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿في زينته﴾ : أي لباس الأعياد والحفلات الرسمية.
﴿يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون﴾ : أي تمنوا أن لو أعطوا من المال والزينة ما أعطي قارون.
﴿إنه لذو حظ عظيم﴾ : أي إنه لذو بخت ونصيب وهبه الله إياه في كتاب المقادير.
المعنى :
ما زال السياق في قصص قارون الباغي قال تعالى ﴿فخرج على قومه﴾ أي قارون في يوم عيد أو مناسبة خرج على قومه وهمم يشاهدون موكبه ﴿في زينته﴾ الخاصة من الثياب والمراكب. قوله تعالى :﴿قال الذين يريدون الحياة الدنيا﴾ أي من قوم موسى وهم المفتونون بالدنيا وزخرفها من أهل الغفلة عن الآخرة وما أكثرهم اليوم وقبل وبعد اليوم قالوا ما أخبر الله تعالى به عنهم :﴿يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون﴾ تمنوا أن يكون لهم مثل الذي أوتي قارون من المال والزينة ﴿إنه لذو حظ عظيم﴾ أي بخت ونصيب ورزق
الهداية :
- بيان أن الفتنة أسرع إلى قلوب الماديين أبناء الدنيا والعياذ بالله تعالى.