أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وقال الذين أوتوا العلم﴾ : أي أعطوا العلم الديني بمعرفة الله والدار الآخرة وموجبات السعادة والشقاء.
﴿ويلكم﴾ : أي حضر ويلكم وهلاككم بتمنيكم المال وزخرف الدنيا.
﴿ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحاً﴾ : أي ما عند الله من جزاء للمؤمنين العاملين الصالحات وهو الجنة خير من حطام الدنيا الفاني.
﴿ولا يلقاها إلا الصابرون﴾ : أي ولا يوفق لقول هذه الكلمة وهي ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحاً إلا الصابرون على الإِيمان والتقوى.

المعنى :


﴿وقال الذين أوتوا العلم﴾ أي الشرعي الديني العالمون بالدنيا والآخرة. وأسباب السعادة والشقاء في كل منهما قالوا ما أخبر تعالى به عنهم في قوله :﴿ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحاً﴾ أي ويحكم هلكتم إن كنتم تؤثرون هذا الفاني على الباقي ﴿ثواب الله﴾ وهو الجنة خير من هذا الزخرف الفاني ﴿لمن آمن وعمل صالحاً﴾ ولازم وذلك أنه ترك الشرك والعاصي، وقوله تعالى :﴿ولا يلقاها﴾ أي هذه الجملة من الكلام :﴿ثواب الله خير لمن آمن﴾ بربه ﴿وعمل صالحاً﴾ في حياته بأداء الفرائض والنوافل وترك المحرمات والرذائل أي ولا يلقى هذه الكلمة ﴿إلا الصابرون﴾ من أهل الإِيمان والتقوى هم الذين يلقنهم الله إياها فيقولونها الصفاء أرواحهم وزكاة أنفسهم.

الهداية :


- بيان موقف أهل العلم الديني وأنهم رُشَّد أي حكماء يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى