تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
فلما سمع مقالتهم أهل العلم النافع قالوا لهم :﴿وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾أي : جزاء الله لعباده المؤمنين الصالحين في الدار الآخرة خير مما ترون.
[ كما في الحديث الصحيح : يقول الله تعالى : أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، واقرؤوا إن شئتم :﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾(١) [السجدة: ١٧] (٢).
وقوله :﴿وَلا يُلَقَّاهَا إِلا الصَّابِرُونَ﴾ : قال السدي : وما يلقى الجنة(٣) إلا الصابرون. كأنه جعل ذلك من تمام كلام الذين أوتوا العلم. قال ابن جرير : وما يلقى(٤) هذه الكلمة إلا الصابرون عن محبة الدنيا، الراغبون في الدار الآخرة. وكأنه جعل ذلك مقطوعًا من كلام أولئك، وجعله من كلام الله عز وجل وإخباره بذلك.
[ كما في الحديث الصحيح : يقول الله تعالى : أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، واقرؤوا إن شئتم :﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾(١) [السجدة: ١٧] (٢).
وقوله :﴿وَلا يُلَقَّاهَا إِلا الصَّابِرُونَ﴾ : قال السدي : وما يلقى الجنة(٣) إلا الصابرون. كأنه جعل ذلك من تمام كلام الذين أوتوا العلم. قال ابن جرير : وما يلقى(٤) هذه الكلمة إلا الصابرون عن محبة الدنيا، الراغبون في الدار الآخرة. وكأنه جعل ذلك مقطوعًا من كلام أولئك، وجعله من كلام الله عز وجل وإخباره بذلك.
١ - زيادة من ت، ف، أ..
٢ - صحيح مسلم برقم (٢٨٢٤)..
٣ - في أ :"وما يلقاها أي الجنة"..
٤ - في أ :"وما يلقاها"..
٢ - صحيح مسلم برقم (٢٨٢٤)..
٣ - في أ :"وما يلقاها أي الجنة"..
٤ - في أ :"وما يلقاها"..