أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿فخسفنا به وبداره الأرض﴾ : أي أسخنا الأرض من تحته فساخت به وبداره وكل من كان معه فيها من أهل البغي والإِجرام.
المعنى :
وقوله تعالى في الآية ( ٨١ ) ﴿فخسفنا به وبداره الأرض﴾ يخبر تعالى أنه خسف بقارون وبداره الأرض انتقاماً منه لكفره ونفاقه وبغيه وكبريائه.
وقوله تعالى ﴿فما كان له من فئة﴾ أي جماعة ﴿ينصرونه من دون الله﴾ لما أراد الله خذلانه بخسف الأرض به وبداره ومن قبلها من أعوانه الظلمة والمجرمين. ﴿وما كان من المنتصرين﴾ أي لنفسه فنجاها مما حل بها من الخسف في باطن الأرض التي ما زال يتجلجل فيها إلى يوم القيامة.
الهداية :
- بيان أن البغي يؤخذ به البغاة في الدنيا ويعذبون به في الآخرة.