تفسير الشعراوي — الشعراوي
عن الكتاب
ثم يفاجأ قارون بالعقاب الذي يستحقه :
{ فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة
ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين٨١ }
والخسف : أن تشق الأرض فتبتلع ما عليها، كالذي يقول ( يا أرض انشقى وابلعيني )، والخسف كان به وبداره التي فيها كنوزه وخزائنه وما يملك ﴿فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله.. ٨١﴾[ القصص ]، فما نفعه مال، ولا دافع عنه أهل ﴿وما كان من المنتصرين ٨١﴾[ القصص ] أي : بذاته. فلم تكن له عصبة تحميه، ولا استطاع هو حماية نفسه، فمن يدفع عذاب الله إن حل، ومن يمنعه وينفذه إن خسفت به الأرض ؟ !
وهنا ينبغي أن نتسأل : كيف الآن حال من اغتروا به، وفتنوا بماله وزينته ؟
{ فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة
ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين٨١ }
والخسف : أن تشق الأرض فتبتلع ما عليها، كالذي يقول ( يا أرض انشقى وابلعيني )، والخسف كان به وبداره التي فيها كنوزه وخزائنه وما يملك ﴿فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله.. ٨١﴾[ القصص ]، فما نفعه مال، ولا دافع عنه أهل ﴿وما كان من المنتصرين ٨١﴾[ القصص ] أي : بذاته. فلم تكن له عصبة تحميه، ولا استطاع هو حماية نفسه، فمن يدفع عذاب الله إن حل، ومن يمنعه وينفذه إن خسفت به الأرض ؟ !
وهنا ينبغي أن نتسأل : كيف الآن حال من اغتروا به، وفتنوا بماله وزينته ؟