اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
فقالوا للذين تمنوا :
﴿وَيْلَكُمْ ثَوَابُ الله خَيْرٌ﴾ من هذه النعم، أي : ما عند الله من الجزاء والثواب ﴿خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ﴾ وصدَّق بتوحيد الله وعمل صالحاً، لأن للثواب منافع عظيمة خالصة عن شوائب المضار دائمة، وهذه النِّعم على الضد في هذه الصفات(١).
قوله(٢) :«وَيْلَكُمْ » : منصوب بمحذوف، أي :«ألْزَمَكُمُ اللَّهُ وَيْلَكُمْ »(٣)، قال الزمخشري : ويلك أصله الدعاء بالهلاك، ثم استعمل في الزجر والرَّدع والبعث على ترك ما يضر(٤).
قوله :«وَلاَ يُلَقَّاهَا » أي : هذه الخصلة وهي الزهد في الدنيا والرغبة فيما عند الله. وقيل : الضمير يعود إلى ما دل عليه قوله :﴿آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً﴾ يعني هذه الأعمال لا يؤتاها إلا الصَّابرون(٥) ( وقال الزجاج : ولا يُلَقَّى هذه الكلمة وهي قولهم :﴿ثَوَابُ الله خَيْرٌ﴾ إلا الصَّابرُونَ(٦) )(٧) على أداء الطاعات والاحتراز عن المحرمات، وعلى الرِّضا بقضاء الله في(٨) كل ما قسم من المنافع والمضار(٩).
﴿وَيْلَكُمْ ثَوَابُ الله خَيْرٌ﴾ من هذه النعم، أي : ما عند الله من الجزاء والثواب ﴿خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ﴾ وصدَّق بتوحيد الله وعمل صالحاً، لأن للثواب منافع عظيمة خالصة عن شوائب المضار دائمة، وهذه النِّعم على الضد في هذه الصفات(١).
قوله(٢) :«وَيْلَكُمْ » : منصوب بمحذوف، أي :«ألْزَمَكُمُ اللَّهُ وَيْلَكُمْ »(٣)، قال الزمخشري : ويلك أصله الدعاء بالهلاك، ثم استعمل في الزجر والرَّدع والبعث على ترك ما يضر(٤).
قوله :«وَلاَ يُلَقَّاهَا » أي : هذه الخصلة وهي الزهد في الدنيا والرغبة فيما عند الله. وقيل : الضمير يعود إلى ما دل عليه قوله :﴿آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً﴾ يعني هذه الأعمال لا يؤتاها إلا الصَّابرون(٥) ( وقال الزجاج : ولا يُلَقَّى هذه الكلمة وهي قولهم :﴿ثَوَابُ الله خَيْرٌ﴾ إلا الصَّابرُونَ(٦) )(٧) على أداء الطاعات والاحتراز عن المحرمات، وعلى الرِّضا بقضاء الله في(٨) كل ما قسم من المنافع والمضار(٩).
١ انظر الفخر الرازي ٢٥/١٨..
٢ في الأصل: فصل..
٣ انظر التبيان ٢/١٠٢٦..
٤ في الكشاف: على ترك ما لا يرضى. الكشاف ٣/١٧٩..
٥ انظر الفخر الرازي ٢٥/١٨..
٦ معاني القرآن وإعرابه ٤/١٥٦..
٧ ما بين القوسين سقط من ب..
٨ في ب: و..
٩ انظر الفخر الرازي ٢٥/١٨..
٢ في الأصل: فصل..
٣ انظر التبيان ٢/١٠٢٦..
٤ في الكشاف: على ترك ما لا يرضى. الكشاف ٣/١٧٩..
٥ انظر الفخر الرازي ٢٥/١٨..
٦ معاني القرآن وإعرابه ٤/١٥٦..
٧ ما بين القوسين سقط من ب..
٨ في ب: و..
٩ انظر الفخر الرازي ٢٥/١٨..