مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَقَالَ الذين أُوتُواْ العلم﴾ بالثواب والعقاب وفناء الدنيا وبقاء العقبى لغابطي قارون ﴿وَيْلَكُمْ﴾ أصل ويلك الدعاء بالهلاك ثم استعمل في الزجر والردع والبعث على ترك ما لا يرضى، وفي «التبيان في إعراب القرآن » هو مفعول فعل محذوف أي ألزمكم الله ويلكم ﴿ثَوَابُ الله خَيْرٌ لّمَنْ ءامَنَ وَعَمِلَ صالحا وَلاَ يُلَقَّاهَا﴾ أي لا يلقن هذه الكلمة وهي ﴿ثواب الله خير﴾ ﴿إِلاَّ الصابرون﴾ على الطاعات وعن الشهوات وزينة الدنيا وعلى ما قسم الله من القليل عن الكثير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى