صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ويلكم﴾ كلمة أصلها الدعاء بالهلاك. منصوبة بمقدر ؛ أي ألزمكم الله الويل، ثم استعملت في الزجر والبعث على ترك ما لا يرضي.
﴿ولا يلقاها﴾ ولا يلقى هذه المثوبة ؛ أي لا يوفق للعمل بها. أو لا يلقى هذه الكلمة التي تكلم بها الأحبار ؛ أي لا يفهمها﴿إلا الصابرون﴾ يقال : تلقاه أي استقبله. والضمير راجع – على الثاني – لمقالة الذين أوتوا العلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى