البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وقال الذين أوتوا العلم﴾، منهم : يوشع، والعلم : معرفة الثواب والعقاب، أو التوكل، أو الإخبار، أقوال.
﴿ويلكم﴾ : دعاء بالشر.
﴿ثواب الله﴾ : وهو ما أعده في الآخرة للمؤمن ﴿خير﴾ مما أوتي قارون.
﴿ولا يلقاها﴾ : أي هذه الحكمة، وهي معرفة ثواب الله، وقيل : الجنة ونعيمها.
وقيل : هذه المقالة، وهي قولهم :﴿ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحاً﴾، وبخهم بها.
﴿إلا الصابرون﴾ على الطاعات وعلى قمع أنفسهم عن الشهوات.
تقدم طرف من خبر قارون وحسده لموسى.
ومن حسده أنه جعل لبغي جعلاً، على أن ترمي موسى بطلبها وبزنائها، وأنها تابت إلى الله، وأقرت أن قارون هو الذي جعل لها جعلاً على رمي موسى بذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى