زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
وقوله :﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ﴾ قال ابن عباس : يعني الأحبار من بني إسرائيل. وقال مقاتل : الذين أوتوا العلم بما وعد الله في الآخرة قالوا للذين تمنوا ما أوتي قارون ﴿وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ﴾ أي : ما عنده من الجزاء ﴿خَيْرٌ لّمَنْ آمَنَ﴾ مما أعطي قارون. قوله تعالى :﴿وَلاَ يُلَقَّاهَا﴾ قال أبو عبيدة : لا يوفق لها ويرزقها. وقرأ أبي بن كعب، وابن أبي عبلة :" وَلاَ يُلَقَّاهَا " بفتح الياء وسكون اللام وتخفيف القاف. وفي المشار إليها ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها الأعمال الصالحة، قاله مقاتل.
والثاني : أنها الجنة، والمعنى : لا يعطاها في الآخرة إلا الصابرون على أمر الله، قاله ابن السائب.
والثالث : أنها الكلمة التي قالوها، وهي قولهم :" ثواب الله خير "، قاله الفراء.
أحدها : أنها الأعمال الصالحة، قاله مقاتل.
والثاني : أنها الجنة، والمعنى : لا يعطاها في الآخرة إلا الصابرون على أمر الله، قاله ابن السائب.
والثالث : أنها الكلمة التي قالوها، وهي قولهم :" ثواب الله خير "، قاله الفراء.